English Version

المركز الوطني للسلامة المعلوماتية نحو بيئة معلوماتية آمنة للجميع

مسابقة عمان لـصائدي الثغرات الأمنية 2018

مسابقة عمان لـصائدي الثغرات الأمنية 2018

تهدف مسابقة عٌمان لصائد الثغرات الأمنية إلى تطوير المهارات والمواهب في السلطنة في مجال الأمن السيبراني لتهيئة الجيل القادم من المهتمين و المختصين بمجال الأمن السيبراني

التفاصيل
الدليل الإرشادي للإبلاغ عن الإساءة في مواقع التواصل الإجتماعي

الدليل الإرشادي للإبلاغ عن الإساءة في مواقع التواصل الإجتماعي

يهدف هذا الكتيب الإرشادي إلى توفير الشروحات المدعمة بالصور العلمية للإبلاغ عن الإساءة على وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة وذلك على نحو سلس وواضح يضمن للمستخدم تقديم البلاغ بشكل صحيح

التفاصيل
دورات تدريبية متخصصة في مجال الأمن السيبراني

دورات تدريبية متخصصة في مجال الأمن السيبراني

ينظم المركز الوطني للسلامة المعلوماتية بالتعاون مع المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني لعام 2018

التفاصيل
مشاركة السلطنة في اليوم العالمي لإنترنت آمن 2018

مشاركة السلطنة في اليوم العالمي لإنترنت آمن 2018

يشارك المركز الوطني للسلامة المعلوماتية، في اليوم العالمي لإنترنت آمن، تحت شعـار: أَبدِع، وتَواصَل، وتَبادَل الاحترام: الإنترنت الآمِن يبدأ بِك

التفاصيل
مسابقة عُمان للأمن السيبراني

مسابقة عُمان للأمن السيبراني

ينظم المركز العربي الإقليمي للأمن السيبراني بالتعاون مع شركة سايبر تالنتس "مسابقة عُمان للأمن السيبراني" بإستضافة من هيئة تقنية المعلومات ممثلة بالمركز الوطني للسلامة المعلوماتية.

التفاصيل

التواصل الإجتماعي

الإبلاغ عن الحوادث الأمنية
الخدمات الإلكترونية
التعريفات الأمنية

تفاصيل المقالات

 

حماية البريد الإلكتروني

حماية البريد الإلكتروني

القسم: البريد الإلكتروني | تاريخ المقال: 10/08/2011 | الكاتب: OCERT | التقييم: حماية البريد الإلكتروني( 2559 زوار )


مصادر الضرر في الرسائل الإلكترونية

  • الملفات المرفقة. الرسائل الإلكترونية هي أكثر الطرق استخداما من قبل المتسللين، لذا تفادى فتح الملفات المرفقة إن لم تعلم مصدرها وتفحصها بمضاد الفيروسات؛ لأنها قد تكون ضارة، لاسيما إن كانت من ملفات التنفيذ أو الأوامر أو البرامج التطبيقية.
  • البريد المزعج. الرسائل المزعجة هي ما يكون مصدرها عادة شركات ومواقع تحصل على عنوان بريدك الإلكتروني فتقوم بتبادل هذه العناوين فيما بينها أو تقوم ببيع هذه العناوين لغرض التسويق.
  • الرسائل المتسلسلة. هذه رسائل تحمل أخبارا مغلوطة وقصصاً مختلقة تطالبك بإرسالها لمن تعرف، فتقوم أنت بالعمل نيابة عن متصيد يقوم بالتسويق لمنتج ما، أو أنه يقوم بجمع العناوين وبيعها أو يكون قد أرسل معها فيروساً أو برنامج تجسس.
  • التصيد الاحتيالي. التصيد هو استدراج مستخدمي شبكة الإنترنت إلى مواقع وهمية باستخدام البريد الإلكتروني في محاولة لسرقة كلمات مرور أو معلومات حسابات مصرفية أو غيرها من البيانات الحساسة، فيتم التعدي على بيانات خاصة لانتحال الشخصية أو القيام بفتح اعتمادات بنكية أو سرقة أقصى حد تقدمه البطاقة الائتمانية وما أشبه.

عند استقبال البريد الإلكتروني

  • جعل الشك مقدماً في تعاملك مع الرسائل الموجهة إليك ممن تجهلهم، وتساءل عن مدى منطقيتها.
  • افحص مرفقات البريد الإلكتروني قبل فتحها بمضاد فيروسات موثوق، لاسيما إن كانت المرفقات ملفات تنفيذ.
  • إذا كنت تقوم بإرسال معلومات حساسة، استخدام برامج التشفير أو على الأقل قم بحماية الملفات المرفقة بكلمة مرور.
  • لا تنقر على وصلات لمواقع مضمنة في رسالة البريد الالكتروني، إلا وأنت على يقين من سلامة ما تفعل.

عند إرسال بريد إلكتروني

  • اجعل رسائلك واضحة سهلة الفهم.
  • اجعل رسائلك ينظر إليها بوقار أيا كان موضوعها.
  • تفادى استخدام البريد الإلكتروني بديلا للقاءات المباشرة؛ سواء أكان ذلك عملا أم شخصياً.
  • لا تستخدم البريد الإلكتروني وسيلة لإدارة الناس.
  • لا ترسل بريداً إلكترونيا بدافع الغضب أو تحقير الآخرين.
  • لا تشارك في تدوير الرسائل المتسلسلة.
  • قد يطلع على ما ترسل من بريد آخرون غير من أرسلت إليه، فاكتبها كمعلومات صالحة للنشر.

تذكر

  • يمكن استخدام البريد الإلكتروني بينةً أمام القضاء.
  • البريد الإلكتروني وسيلة اتصال رسمية بين المؤسسات.
  • يحسن أن يلحق بكل رسالة بريد رسمية ملاحظة إخلاء مسؤولية.
  • طريقة الكتابة قد تفسر بأنها إهانة مقصودة فالبنط العريض والأحرف اللاتينية الكبيرة تعني الصراخ.
  • وازن بين الأمور؛ فقد يكون الهاتف وسيلة أمثل لمناقشة بعض المسائل خصوصاً المعقدة والسرية.

هل تعلم؟

الرسائل المزعجة أو المتسلسلة تشكل عبئا على نظام البريد الإلكتروني فهي تهدر الموارد عن طريق تأثيرها السلبي في سرعة حركة مرور البيانات واستنزاف سعات التخزين.


حفاظاً على سمعتك

لا تستخدم عنوان بريدك الإلكتروني الرسمي للتسجيل في مواقع الدردشة أو المواقع الاجتماعية.